الخطابي البستي
60
شأن الدعاء
وأنشد أبو زيدٍ لِشُتير بنِ الحَارِثِ الضَّبِّي : دَعَوْتُ اللهَ حَتى خِفْتُ ألا . . . يَكُونَ اللهُ يَسْمَعُ مَا أقُوْلُ ( 1 ) أيْ : لَا يُجيْبُ ، وَلَا يَقْبَلُ ( 2 ) . 28 - البصير : هُوَ المُبْصِرُ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . كَقَوْلهمْ ، ألِيْمٌ : بِمَعْنَى مُؤْلم ، وكَقَوْلِ عَمْرِو بنِ مَعْدِ يْكَرِبَ : أمِنْ رَيْحَانَةَ الداعِي السَّمِيْعُ ( 3 )
--> = المسافرين برقم ( 202 ) ، ( 203 ) ، والنسائي ( افتتاح ) 2 / 195 ، 196 ، 197 ، 198 ، 199 ، 201 ، 202 ، 211 . وابن ماجة برقم 862 ، 875 ، 876 ، 877 ، 878 ، 879 ، 1061 ، 1238 ، 1239 . وغيرهم . ( 1 ) أنشده الطبري في تفسيره ، 5 / 6 - 528 ، وابن الجوزي في زاد المسير 1 / 144 ، والقرطبي 2 / 31 ، وفي الخزانة 2 / 363 ، مطلع قصيدة من سبعة أبيات في الشاهد السادس والستين بعد الثلاثمائة منسوباً إلى شمير بن الحارث الضبي . وقال : شمير ، بضم الشين المعجمة وفتح الميم وآخره راء مهملة ، هكذا ضبطه أبو زيد . وقال الأخفش - فيما كتبه عليه - الذي في حفظي سمير - بالسين المهملة وكذا ضبطه الصاغاني في العباب بالمهملة - وقال : هو شاعر جاهلي والله أعلم . اه وفي نوادر أبي زيد ص 124 مع ستة أبيات أخرى . وفي أمالي المرتضى 1 / 603 ، وفي اللسان ( سمع ) ولم ينسبه . وأنشده الخطابي في غريب الحديث 1 / 342 ، والزمخشري في الفائق 1 / 612 كما هنا ، إلى شتير . وانظر تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج ص 42 . ( 2 ) في ( م ) : " لا يقبل ولا يجيب " . ( 3 ) هذا صدر بيت ، عجزه : يؤرقني وأصحابي هجوع . وهو مطلع الأصمعية رقم ( 61 ) ، وأبياتها ( 37 ) بيتاً لعمرو بن معد يكرب الزبيدي ، وفي الكامل 1 / 172 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 64 و 2 / 106 ، وتفسير الطبري 1 / 123 ، وتهذيب الأزهري 2 / 124 ، والشريشي 2 / 258 ، =